تجميل القضيب (التكبير والتسمين)
يجب بالتأكيد إجراء جراحة تطويل وتكبير القضيب إذا كانت تحسّن فعلًا جودة الحياة الجنسية للمريض، ويجب تحديد حاجة كل مريض بعناية. يرجى التواصل معنا للاستفسار عن الطرق الجراحية وغير الجراحية.
يُنظر إلى طول القضيب وسماكته منذ العصور القديمة كرمز للقوة. والحياة الجنسية من أهم الاحتياجات الأساسية في حياة الإنسان؛ ورغم أن الجنس يُمارَس في الخفاء فهو في الحقيقة أساس حياة الإنسان ويرتبط مباشرة بنفسيته.
تتطلب الحياة الجنسية الجيدة إشباعًا عاطفيًا وجنسيًا. وللإشباع الجنسي لا بد أولًا من انتصاب جيد (صلابة) ووقت كافٍ قبل القذف. لكن أحيانًا يشكو الرجال من قضيب ضيق ورفيع، وعندها تضطرب نفسية الرجل وتهتز ثقته بنفسه. والحقيقة أن طول القضيب وإن لم يكن مشكلة بالنسبة للنساء، فإن نظرة الرجال إلى هذا الموضوع مختلفة؛ فالاعتقاد بأن الأكبر أفضل يشغل أذهان معظم الرجال.
وأحيانًا قد تسبب بعض الاضطرابات الهرمونية لدى الرجال بقاء القضيب رفيعًا وقصيرًا. فعلى سبيل المثال، يؤدي انخفاض التستوستيرون وارتفاع الإستروجين وزيادة الدهون لدى الرجال إلى ترقق نسيج القضيب وقصره. كما قد يؤدي ضعف الانتصاب وعدم القدرة على الجماع لفترة طويلة إلى ضعف أنسجة القضيب وقصره.
معظم الرجال الذين يخضعون لجراحة تكبير القضيب لا يعانون من ضعف الانتصاب، لكنهم يشكون من قصر القضيب ورفعه. وبما أن هذا الأمر قد يتحول إلى هاجس، يجعله الشخص مشكلة ويبدأ بمواجهة صعوبات في حياته الجنسية. ورغم القول بأن المهم هو الوظيفة لا الحجم، فإن معظم الناس لا يصدقون ذلك ويريدونه دائمًا أكبر.
لمن يجب إجراء تطويل وتكبير القضيب ولمن لا يجب؟
أولًا، المرضى الذين يعانون من مشكلات نفسية ويجدون باستمرار عيوبًا في أجسادهم ليسوا مناسبين لهذه الجراحة، لأن الجراحة لن تُسعد المريض. ثانيًا، يجب على المريض الذي يشكو من ضعف الانتصاب أو سرعة القذف أن يتعافى وظيفيًا أولًا، ثم ينتقل إلى المرحلة التجميلية.
ما تقنيات جراحة تكبير القضيب؟
أكثر طرق تكبير القضيب شيوعًا في العالم هي قطع الرباط الذي يربط القضيب بعظم العانة. وهذه الأربطة هي ما يحفظ توازن القضيب ويرفعه قليلًا عند الانتصاب. وبقطعها يُحقَّق تطويل يتراوح بين 1.5 و4 سم.
في الواقع لا يمكن إطالة الطول الحقيقي للقضيب، لكن عندما يتحرر الجزء الباقي داخل الجسم من هذا الرباط المعلّق يبدو كأنه ممدود إلى الخارج. ولأن هذا التطويل عملية تجميلية فهو يُرضي المريض في أغلب الأحيان. ويكون التطويل أكبر في الوضع الطبيعي للقضيب وأقل عند الانتصاب.
كما أن شفط الدهون من منطقة العانة باستخدام القنيات يكشف الجزء المخفي من القضيب وقد يوفر تطويلًا بمقدار 2–3 سم.
ويعتمد طول القضيب على البنية التشريحية للمريض والطول الطبيعي للقضيب. ولا يمكن تحديد عدد السنتيمترات التي سيُحققها التطويل لدى شخص ما إلا أثناء الجراحة.
